أعلنت القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم)، وصول حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» والمجموعة الضاربة التابعة لها إلى منطقة الشرق الأوسط.
وقالت «سنتكوم»، في بيان نشرته على منصة «إكس»، إن المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» انتشرت حاليًا في المنطقة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتقود «أبراهام لينكولن» مجموعة قتالية متكاملة تُعرف بمجموعة حاملة الطائرات الضاربة، وهي قوة بحرية وجوية مشتركة قادرة على تنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة، وتعمل كوحدة مستقلة مكتفية ذاتيًا.
وتضم المجموعة المرافقة للحاملة ثلاث مدمرات مزودة بصواريخ موجهة من فئة «أرلي بيرك»، وطراد صواريخ موجهة من فئة «تيكونديروجا»، إضافة إلى غواصة هجوم نووية وسفن إمداد لوجستي، ما يمنحها قدرة على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى باستخدام صواريخ «توماهوك».
كما تحمل الحاملة جناحًا جويًا يضم نحو 90 طائرة مقاتلة ومروحية، من بينها مقاتلات «إف-35 سي» و«إف/إيه-18»، إلى جانب طائرات الحرب الإلكترونية «إي إيه-18 جي غراولر»، المتخصصة في التشويش الإلكتروني وتعطيل أنظمة الدفاع الجوي.
وتوفر السفن المرافقة للحاملة قدرات دفاعية متعددة الطبقات، تشمل مواجهة التهديدات الجوية والسطحية وتحت السطحية، بما في ذلك الغواصات، في نطاق عملياتها بالمنطقة.
وتعمل حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» بمحركين نوويين وأربع توربينات بخارية، ما يتيح لها البقاء في الخدمة التشغيلية لفترات طويلة دون الحاجة إلى التزود بالوقود.
وسبق للحاملة المشاركة في عدد من العمليات العسكرية والإنسانية الكبرى، من بينها عمليات في الخليج والعراق وأفغانستان، إضافة إلى مهام دعم عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش»، وتشارك حاليًا ضمن نطاق مسؤولية القيادة الأميركية الوسطى في ظل التوترات الإقليمية القائمة.